Facebook
فيلم الطارق لـ هنادي جليل
الكاتب: هنادي جليل   
الإثنين, 13 أيار/مايو 2013 09:52
hnade22

 

لايجوز تكرار النشر دون الأشارة لمجلة سطور

 

 

تم عرض فيلمي (الطارق- الدقائق الاخيرة في حياة شاعر عراقي) اليوم في حفل افتتاح مهرجان بغداد الجامعي الدولي الاول للسينما والتلفزيون الذي انطلقت اعماله في جامعة بغداد على قاعة الحكيم)

فيلم الطارق

سيناريو و اخراج
هنادي جليل

اشراف
الدكتور المخرج طارق الجبوري

بطولة
اسعد عيد المجيد

الترجمة
للأستاذ و الشاعر الكوردي الدكتور عباس بوسكاني

تعليق
صدام المالكي

اضاءة
عمر ياسين

المدير الفني
علي جبار

مونتاج
مهند حكيم

مدير التصوير
حسين كولي

انتاج جامعة بغداد
كلية الفنون الجميلة
قسم الفنون السينمائية و التلفزيونية

شكر و تقدير
لجميع الاصدقاء الذين اسهموا في انجاز هذا الفيلم، مع الاشارة الى جهود صديقي و حبيبي زعيم نصار الذي و قف معي وقفة شاعر كله ابداع و حنان.
مع اطيب التحيات

أقامت كلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد اليوم الاحد مهرجان بغداد الجامعي الدولي الاول للسينما والتلفزيون، بمشاركة اكاديميين و فنانين من دول عربية واجنبية.

ستعرض في مهرجان بغداد الدولي الجامعي الاول للسينما والتلفزيون الذي تستمر فعالياته للمدة من 12 ـ 15 من شهر آيار الحالي أكثر من 100 فيلم وثائقي وسينمائي بمواضيع مختلفة، فضلا عن اقامة معرضين للصور الفوتوغرافية.
و اقامة ورش وندوات نقدية عن الافلام المعروضة فيه مع تخصيص جوائز لأفضل ثلاثة افلام وافضل اخراج ومونتاج وتصوير ومؤثرات صورية وصوتية من قبل اللجان التحكيمية التي شكلت من مجموعة مختصين واكاديميين، فضلا عن جانب جائزة جعفر علي السنوية، مع مشاركة واسعة لاكاديميين وفنانين من اوكرانيا والمغرب ولبنان واليمن.
من الجدير بالذكر ان قسم السمعية والمرئية التابع لكلية الفنون الجميلة في جامعة بغداد ارتأى اقامة مهرجان دولي لعرض الافلام السينمائية لطلبة المرحلة الرابعة بحضور اوسع واكبر من كل عام ليكون انطلاقة لتقديم افلامهم القيمة والجديرة بالعرض فيه لاسيما انها جسدت نبض الواقع العراقي ورصدت ابرز المتغيرات للظواهر السينمائية العراقية، مؤكدا ان عرض الافلام سيمكن من التعرف على مخرجين وممثلين جدد من شأنهم تطوير واقع السينما العراقية.

 

وقد كتب الشاعر  زعيم نصار عن الفيلم القصيدة   ( الطارق )  :

 

أقولها بصدق و بلا تحيّز لفيلمك ( الطارق). لقد قدمت اليوم رؤية شعرية في السيناريو و الاخراج، سمعنا الشعر( قصائد هامسة للشاعر القتيل) رأينا لوحتين( الفنار و بيت حارسه من جهة اليابسة مرة، و اخرى من جهة البحر حيث ترسو السفينة و هذا له دلالة واضحة في شعرية الشاعر العراقي). اللوحتان للرسام العالمي ادوارد هوبر الذي كان يوصف بشاعر العزلة، و قد كان يحبه الشاعر نفسه، لاحظنا صورة للشاعر الاسباني الذي أُغتيل في الحرب الاهلية الاسبانية) كما أُغتيل شاعركِ العراقي في الظروف نفسها، و فهمنا دلالتها و معناها، سمعنا موسيقى مذهلة لموزارت هي ( قداس جنائزي للقتلى) رأينا تمثالين احدهما برونزي و آخر من حجر اسود لمؤرخ عراقي شهد ما جرى و يجري في بلادنا، و أرّخ لتاريخنا و تاريخ العراق وكان شاهداً حيّاً على ما حصل، رأينا المرايا التي تغوص فيها ذات الشاعر و انتيكاته، كرامافون، ونحاسيات و قناديل، وفانوس ينير عتمته، رأينا مكتبة و كتباً متناثرة هناك وهناك، ،و...و...و..و علامات و تلويحات مع ممثل موهوب كأسعد عبد المجيد* . من كل ذلك صنعت قصيدة جميلة متميزة اختزلت حياة شاعر بفنية عالية في دقائقه الاخيرة المتبقية له مع هذا العالم قبل اغتياله شهيداً. و أرسلت رسالة للعالم عن مشكلة محلية، تتضمن حقيقة هي ان الشعراء في البلدان الاخرى يمنحون جوائز نوبل و يكرمون و يحتفى بهم، ويرفع الستار عن تماثيل لهم، اما في بلادنا فيقتلون لاسباب غامضة و مجهولة، طبعاً انت صنعت فيلماً للنخبة التي تعرف هذه الرموز العظيمة.
أحييك هنادي صديقتي و حبيبتي، الف مبروك دمت مبدعة متألقة . و شكرا لكل الفريق الذي عمل معك من اجل صناعة فيلم جميل كالطارق. شكرا للاصدقاء الذين فرحوا معك بهذا الانجاز

* الفنان اسعد عبد المجيد بطل الكرنتينة للمخرج المبدع عدي رشيد. تحياتي لهما.

التعليقات: