Facebook
بيدين من حشرجات أنادي أسمك PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: احمد هاتف   
الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011 19:58

خاص / سطور

أولا ....................

ahmdhatef1

هبني أوزات همسك ، شاسعة بحيرات الروح ولانسمة "كلمة " تهب ...

شاسع حقل أنتظاري ، لا يشغلة حضورك الفسيح ..

شاسعة أحلامي ، غير أنها ضاجة بسكوت قاحل ... تعبث به ريح الصمت طويلا

هبني يدك لأتلوك بشفاهي بسملة قبلة ، وأقرأ فاتحة الحب بين يديك ..

فالمواسم شوارع مزدحمة بلغة لاأفهمها ، وقلبي أصم .. ويدي متعرجة البرد..

........................... ثانيا

هبني أنت وذرني فيك ، دعني أريح صبري المتورم العينين ..

أغمدني في صدرك جرحا أو نزفا ، وأكتبني بماء الأحتضان " تعال"

هبني لي .. ودع سكوتي يعلو ، وصراخي يخفت ، وأواني يحين ...

جردني من عتمة الأسئلة ، وأَنِر نوافذ صبري بقامتك تدندن "خطواتك "

فأصغي كالفرح ، وأتطاير حمائم تحيط بك .. وتوشوشك " أشتقتك "

هبني يدك ، أنفاسك ، صخبك ، ثرثراتك ، ضحكتك التكسر وجه الماء

ندى أحبك يبللني حين يتوق فجر حنينك الى الخروج من عباءة صمتك

هبني الماء وأغسل دموع غيابك المنثورة على طرقات قامتي

خذني أشد ، أشد ، وأسقني مقهاك لأثرثرك طويلا .. وأضاحك المقاعد والزجاج

وأحدثك عن ألف أسمي التنام حين تنكسر في غيابك ...

هبني ماأريد ومالاأريد ولاتذرني في رماد الأسئلة اللايدفئ رعشات التوق

ياأنت في أوان أنت أبدا ... لمِّ لاتكون أواني ... لتكن الآن في كل آن ...

ياآن آوان الأين ... أناديك .. شاسع ومحاصر بأينك الذي لايؤون ...

أتسلق أعالي شغفي ، بيدين من حشرجات لأنادي أسمك .. أطلقه

لتقوم الأرض الى الصلاة في الحياة ....

دعني أنزع ثياب الكلمات وأجردها في حضورك ، أنزع قبعة الزهور

وربطة عنق الغرور .. وقميص الحياء .. وسروال الهيبة

وأترك مارسمه العمر في غابتي من البياض .. وأراقص نسيانك الذي يسخر

من خطواتي تتعثر في موسيقاه

..